هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يرجح كاتب أمريكي أن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى مرحلة إعادة تشكيل دورها داخل النظام الدولي
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بالتخلي عن الاتفاقيات الدبلوماسية المعترف بها دوليا.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن النظام الدولي الذي أنشئ قبل 80 عاما على يد المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، يواجه اليوم أزمة شرعية كبيرة..
أدهم حسانين يكتب: العباءة الأمريكية التي كانت تغطي الكوكب لعقود باتت الآن عبئا على مرتديها، ليست المشكلة أن أمريكا ضعفت، بل أن العالم نضج؛ تهاوت مقولة "القيم العالمية" لأنها كانت تُستخدم ستارا للقرارات المنفردة، اهتزت ثقة الشعوب في وجاهة النموذج الأمريكي كلما رأت التناقض بين خطاب الديمقراطية ودعم الاحتلال في فلسطين، بين الشعارات عن السلام ودعم الحروب بالوكالة، بين الدعوة لاحترام القانون الدولي والاستثناء الدائم لإسرائيل منه، خصوصا فى حرب الطوفان الأخيرة. يتزامن هذا الانكشاف الأخلاقي مع التآكل الاقتصادي الداخلي في الولايات المتحدة: ديون فاقت 34 تريليون دولار، وانقسام سياسي يمزق الكونغرس نصفين، وتراجع الثقة العامة في المؤسسات إلى أدنى مستوياتها
يكتب قلالة: بات الانتقال واضحا للنظام العالمي من ذلك القائم على ضوابط ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى القائم على رفض كافة الضوابط من خلال تجاوز القانون الدولي والاستخدام المفرط للقوة.
يكتب الهاشمي: العالم يقف عند مفترق طرق، والشرق الأوسط يقف في قلب هذا المفترق، إما أن يتحول المخاض الدولي إلى فوضى تُشرعن «شريعة الأقوى»، وإما أن يُدار التحول بعقلانية، فيُفضي إلى نظام أكثر عدلًا واستقرارًا.
تقول الكاتبة: الولايات المتحدة ظلَّت الرقم الصَّعب في عملية التغيير. بل إنَّه حتى الكلام منذ سنوات عن قرب تشكل نظام عالمي جديد يظلّ كلاماً لا يمكن التعامل معه بوثوق ويقينية.
صلاح الدين الجورشي يكتب: أمام هذه المعطيات التي لا يمكن التشكيك فيها، ماذا سيفعل الشركاء العرب والمسلمون داخل ما سمي بـ"مجلس السلام العالمي" الذي يترأسه ترامب ويتحكم فيه بشكل مطلق. هل يُعقل أن يقبل حكام المنطقة بتحويل هذا الهيكل الذي قاطعته معظم الدول الغربية، وهاجمه بقوة الرئيس البرازيلي وكشف خلفياته الخطيرة، إلى غطاء لأكبر تحيل سياسي في التاريخ، وذلك بقبر القضية الفلسطينية بعد التضحيات الجسيمة التي قدمتها أجيال متعاقبة لمواجهة هذه المظلمة التاريخية؟
جوزيف مسعد يكتب: أدت حملات القمع المنسقة التي نُفذت في عهدي جو بايدن ودونالد ترامب -على الرغم من أن الليبراليين الأمريكيين يميلون إلى اعتبارها ابتكارا ترامبيا- إلى تقويض الحرية الأكاديمية وحرية التعبير والتجمع في الجامعات، وخلق ثقافة من الخوف والرعب داخل الحرم الجامعي. وينطبق هذا الأمر على بريطانيا والولايات المتحدة كما هو الحال في الدول البوليسية الأخرى مثل فرنسا وألمانيا وهولندا، وغيرها
محمد كرواوي يكتب: كشفت العقود الأخيرة عن حدود بنيوية في اشتغال المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن، الذي تحول في كثير من الحالات إلى فضاء لتعطيل القرار بدل صناعته. فحق النقض، وتضارب المصالح بين القوى الكبرى، جعلا من الشرعية القانونية إطارا قائما بذاته، منفصلا عن القدرة على الفعل. في هذا السياق، لا يمكن النظر إلى مجلس السلام باعتباره قطيعة مع النظام الدولي، بل باعتباره محاولة للالتفاف على شلله، وإيجاد مسار مواز يشتغل بمنطق مختلف، قوامه تقليص عدد الفاعلين المعطلين، وربط القرار بإمكانيات التنفيذ
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: يبرز مشروع "مجلس السلام" الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصفه تعبيرا عن تحوّل عميق في التفكير الدولي، لا يستهدف هدم الأمم المتحدة من الناحية القانونية، بقدر ما يسعى إلى تجاوزها عمليا عبر بناء منظومة موازية قائمة على منطق القوة والاقتصاد والفاعلية
يكتب كريشان: ما وصلنا إليه اليوم بعد ما جرى في فنزويلا يبدو وكأنه بداية النهاية الحقيقية للقانون الدولي أو لنقل إنه المقدمات الأولى للاحتضار.
لؤي صوالحة يكتب: تصبح فلسطين أكثر من مجرد قضية وطنية؛ تصبح مرآة تعكس أزمة القيم العالمية. فهي تكشف حدود الخطاب الليبرالي حين يتعارض مع المصالح، وتفضح هشاشة الالتزام بحقوق الإنسان حين يكون الضحية من خارج الدائرة الغربية. كما تكشف عجز النخب السياسية والثقافية عن اتخاذ مواقف مبدئية حين يكون الثمن سياسيا أو اقتصاديا
بلال اللقيس يكتب: شكّلت حروب العامين الأخيرين، لا سيما في فلسطين ولبنان، "المسرّع" لمختلف التحولات والنقاشات المنبثقة والثانويات. افتتحت هذه الحروب المستمرة عالما مفاهيميا جديدا؛ إسرائيل بدعم غربي مطلق -الأنظمة- وفرط استخدام القوة بالإبادة والقتل وأحدث ما توصّلت إليه تقنيات الحروب؛ لم تتمكن من إسقاط شعب على مساحة 360 كلم2 في غزّة، كما لم تتمكن من شلّ لبنان البلد الصغير ومقاومته، ومن قبلها حروب أمريكا في أفغانستان والعراق وليبيا والسودان وصولا إلى اليمن، وانتهاء بالحرب الشرس والأعقد على إيران، ولا تخرج حرب أوكرانيا عن هذا المعنى
محمد الصاوي يكتب: التحولات المحتملة لا تنتمي إلى نمط واحد مألوف؛ فهي ليست حربا تقليدية يمكن التحذير منها، ولا أزمة اقتصادية يمكن احتواؤها بأدوات السوق، ولا حتى صراعا سياسيا يمكن التفاوض حوله؛ نحن أمام لحظة تتقاطع فيها المخاطر، وتذوب فيها الحدود بين الأمن والاقتصاد والتكنولوجيا، ما يجعل الإفصاح المبكر عنها بمثابة كشفٍ لأوراق لا ترغب القوى الكبرى في إظهارها
فاطمة الجبوري تكتب: لا ترسم وثيقة الأمن القومي الأمريكية أفقا لأمن عالمي أكثر استقرارا، بل تقدّم خريطة لإدارة عالم مضطرب عبر الهيمنة والضغط. أوروبا تُهمَّش، والتحالفات تُفرَّغ من مضمونها، والطاقة تُحوَّل إلى سلاح، والجغرافيا تُعسكر، والتفوق يُقدَّم بوصفه بديلا عن التوازن. هذه المقاربة قد تؤمّن مكاسب قصيرة الأمد، لكنها تحمل في طياتها مخاطر استراتيجية عميقة، لأنها تُسرّع تفكك النظام الدولي بدل إعادة بنائه